Iraq – Erbil – English Village
Saturday - Thursday: 09:00 - 17:00
20 يناير 2022

منظمة الزهاء تتابع انتشار زهرة النيل في نهر دجلة

ضمن نشاطات منظمة الزهاء للتنمية البيئية في مراقبة نوعية ومنسوب نهر دجلة حيث قامت كوادر المنظمة بمراقبة انتشار زهرة النيل في النهر وبمسافة تقدر باكثر من 100 كيلو متر في محاولة لتدارك انتشار زهرة النيل وتشجيع الادارات المحلية والوزارات المعنية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية لغرض ايجاد الحلول المناسبة للقضاء على هذه النبتة

 

 

20 يناير 2022

منظمة الزهاء تشارك في المؤتمر القطري الثامن للبيئة والموارد الطبيعية

تم انطلاق أعمال (المؤتمر الوطنى الثامن للبيئة والموارد الطبيعية) في البصرة وبمشاركة باحثين من العراق وأمريكا والهند وفنلندا
حيث ناقش المؤتمرون خلاله الواقع البيئي العراقي والمشاكل البيئية المتفاقمة  حيث شاركت المنظمة من خلال السيد خالد العلو الجبوري رئيس منظمة الزهاء للتنمية بورقة بحثية بعنوان
(دور النباتات الطبيعية في معالجة التلوث النفطي في وادي النفط )

20 يناير 2022

تقوم منظمة الزهاء للتنمية البيئية بحملة تنظيف و انشاء مكب للنفايات

ضمن إطار التعاون بين منظمات المجتمع المدني والفئات المجتمعية الأخرى ووفق أهداف منظمة الزهاء للتنمية البيئية في الحفاظ على البيئة العراقية وحمايتها من التلوث
قامت المنظمة بحملة تنظيف لمناطق جبل مكحول المحاذية لنهر دجلة شمال (قرية المسحك ) حيث تم تنظيف المنطقة وإنشاء مكب للنفايات لغرض معالجتها مستقبلآ وفق الأنظمة والقوانين البيئية وإبعاد خطرها عن السكان والطريق الرابط وخاصة ان هذا المناطق من المناطق السياحية التي يرتادها السياح في فصل الربيع ومن أجل الحصول على منظر جمالي يليق بالمجتمع العراقي …

 

20 يناير 2022

جامعة الموصل تقيم ندوة بدعم من منظمة الزهاء

بالتعاون مع جامعة الموصل مركز بحوث البيئة تم إقامة الندوة العلمية(تأثير تلوث الهواء على مدينة الموصل ) وحضر الندوة مجموعة من الباحثين وأساتذة الجامعات والمختصين في هذا المجال اضافة الى ممثلي عن دوائر نينوى وقد شارك السيد رئيس منظمة الزهاء للتنمية البيئية بالقاء محاضرة بعنوان (التلوث بالرصاص)

 

 

23 أكتوبر 2015

انتشار زهرة النيل بين غياب الدور الحكومي وعدم اهتمام منظمات المجتمع المدني

انتشار زهرة النيل بين غياب الدور الحكومي وعدم اهتمام منظمات المجتمع المدني

لوحظ في الآونة الأخيرة تفاقم المشاكل البيئية في البيئة العراقية وبكافة مجرياتها سوآءاً كان التلوث مائي او تلوث تربة او تلوث هواء وان من اهم المشاكل البيئية التي طرأت على الساحة مؤخرا هي مشكلة زهرة النيل التي انتشرت بشكل فضيع وسريع والتي صنفت على انها من بين الادغال العشرة الأخطر في العالم لما تسببه من تدمير للاقتصاد وتأثير مباشر على البيئة المائية من خلال تشكيلها لمستعمرات كبيرة تغطي سطح مياه الأنهار وتعيق جريانها وتسبب بعزل اشعة الشمس عن المياه كما انها تعيق حركة الزوارق والملاحة وتؤثر على السياحة النهرية إضافة الى تسببها في سد فوهات انابيب نقل المياه الخام الى مشاريع المياه مما تسبب توقفها إضافة الى استهلاكها لكميات كبيرة من المياه تصل الى 5 لتر/يوم . إن تأثير هذه النبتة على مياه الأنهار والجداول وتأثيرها المباشر على المواطنين وتهديد مصادر رزقهم لذا أطلق عليها اسم جديد هو (زهرة داعش) وذلك لتبيان خطرها ولتحريض الراي العام للمساعدة في مكافحتها. إن انتشار زهرة النيل في حوض دجلة وتقدمها السريع نحو هور العمارة ثم انتقلت الى اهوار الناصرية وتقدمها نحو الشمال أدى الى انتشارها في حوض الفرات الأوسط ثم انتشرت بكثافة في سدة سامراء حيث تمكنت في فترة قصيرة من غزو ثلثي محافظات العراق ومما اثار استغراب العلماء العاملين في مجال البيئة والهيدرولوجي انتقال الزهرة من الجنوب باتجاه الشمال أي عكس جريان مياه النهر مما اثار حفيظة الكثير من الباحثين ان هنالك من سعى الى انتشار هذه النبتة لتدمير الاقتصاد العراقي والتأثير على الزراعة في العراق أولا ليبقى البلد رهن الاستيراد ولكافة المنتجات الزراعية. إن استهلاك زهرة النيل لكميات كبيرة من المياه جعلها في مقدمة النباتات الخطرة في العالم وذلك لأنها تسببت في فقدان الكثير من كميات المياه عن طريق عملية النتح التي تحدث بمعدل (1.8) مرة بقدر الماء المفقود من سطح المياه الخالية منها وان امكانيتها لسحب كميات كبيرة من المياه يعزو الى تراكم اوراقها وجذورها التي قد تصل الى ثلاثة أمتار. وإن ازالتها تحتاج الى تكاليف مالية قد تتجاوز إمكانيات الوزارات المعنية وذلك بسبب كلفة المعالجة الميكانيكية. ويبقى املنا بذلك ان تطلق الحكومات المحلية والمركزية حملة واسعة لتطهير النهر من تلك النبتة وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

الباحث
خالد اسود خلف الجبوري
م.رئيس بايولوجيين

22 أكتوبر 2015

انتشار زهرة النيل بين غياب الدور الحكومي وعدم اهتمام منظمات المجتمع المدني

انتشار زهرة النيل بين غياب الدور الحكومي وعدم اهتمام منظمات المجتمع المدني

لوحظ في الآونة الأخيرة تفاقم المشاكل البيئية في البيئة العراقية وبكافة مجرياتها سوآءاً كان التلوث مائي او تلوث تربة او تلوث هواء وان من اهم المشاكل البيئية التي طرأت على الساحة مؤخرا هي مشكلة زهرة النيل التي انتشرت بشكل فضيع وسريع والتي صنفت على انها من بين الادغال العشرة الأخطر في العالم لما تسببه من تدمير للاقتصاد وتأثير مباشر على البيئة المائية من خلال تشكيلها لمستعمرات كبيرة تغطي سطح مياه الأنهار وتعيق جريانها وتسبب بعزل اشعة الشمس عن المياه كما انها تعيق حركة الزوارق والملاحة وتؤثر على السياحة النهرية إضافة الى تسببها في سد فوهات انابيب نقل المياه الخام الى مشاريع المياه مما تسبب توقفها إضافة الى استهلاكها لكميات كبيرة من المياه تصل الى 5 لتر/يوم .
إن تأثير هذه النبتة على مياه الأنهار والجداول وتأثيرها المباشر على المواطنين وتهديد مصادر رزقهم لذا أطلق عليها اسم جديد هو (زهرة داعش) وذلك لتبيان خطرها ولتحريض الراي العام للمساعدة في مكافحتها.
إن انتشار زهرة النيل في حوض دجلة وتقدمها السريع نحو هور العمارة ثم انتقلت الى اهوار الناصرية وتقدمها نحو الشمال أدى الى انتشارها في حوض الفرات الأوسط ثم انتشرت بكثافة في سدة سامراء حيث تمكنت في فترة قصيرة من غزو ثلثي محافظات العراق ومما اثار استغراب العلماء العاملين في مجال البيئة والهيدرولوجي انتقال الزهرة من الجنوب باتجاه الشمال أي عكس جريان مياه النهر مما اثار حفيظة الكثير من الباحثين ان هنالك من سعى الى انتشار هذه النبتة لتدمير الاقتصاد العراقي والتأثير على الزراعة في العراق أولا ليبقى البلد رهن الاستيراد ولكافة المنتجات الزراعية .
إن استهلاك زهرة النيل لكميات كبيرة من المياه جعلها في مقدمة النباتات الخطرة في العالم وذلك لأنها تسببت في فقدان الكثير من كميات المياه عن طريق عملية النتح التي تحدث بمعدل (1.8) مرة بقدر الماء المفقود من سطح المياه الخالية منها وان امكانيتها لسحب كميات كبيرة من المياه يعزو الى تراكم اوراقها وجذورها التي قد تصل الى ثلاثة أمتار.
وإن ازالتها تحتاج الى تكاليف مالية قد تتجاوز إمكانيات الوزارات المعنية وذلك بسبب كلفة المعالجة الميكانيكية.
ويبقى املنا بذلك ان تطلق الحكومات المحلية والمركزية حملة واسعة لتطهير النهر من تلك النبتة وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

الباحث
خالد اسود خلف الجبوري
م.رئيس بايولوجيين

20 أكتوبر 2015

The spread of the Nile flower between the absence of governmental role and the lack of interest of civil society organizations

The spread of the Nile flower between the absence of governmental role and the lack of interest of civil society organizations. Recently, the environmental problems in the Iraqi environment and in all its forms have been exacerbated, whether water, soil or air pollutions. One of the most important environmental problems that have taken place recently is the problem of Nile Flower, Which is classified as one of the ten most dangerous in the world because of the destruction of the economy and the direct impact on the aquatic environment through the formation of large colonies covering the surface of river waters and impede their flow and cause the removal of sunlight from the water and it hampers the movement of boats It also affects the river tourism, as well as causing it to fill the nozzles of the pipes of transporting raw water to the water projects, which cause them to stop in addition to consuming large amounts of water up to 5 liters/day. The effect of this plant on the rivers and streams and their direct impact on citizens and the threat to their livelihoods The spread of the Nile flower in the Tigris basin and its rapid progress towards the Hawar of architecture and then moved to the marshes of Nasiriyah and its progress towards the north led to spread in the basin of the Middle Euphrates and then spread extensively In S. Samarra, where it was able in a short period of the invasion of two thirds of the provinces of Iraq, which surprised the scientists working in the field of the environment and hydrological movement of Venus from the south to the north, which is contrary to the flow of water of the river, causing the anger of many researchers that there are those who sought to spread this plant to destroy the Iraqi economy and influence On the agriculture in Iraq first to keep the country under import and for all agricultural products. The consumption of the Nile flower to large quantities of water made it in the forefront of dangerous plants in the world because it caused the loss of many quantities of water through the process of transpiration, which occurs at (1.8) times As much as the water lost from the surface of the water is empty and the possibility of withdrawing large amounts of water attributed to the accumulation of papers and roots that may be up to three meters. The removal of financial costs may exceed the potential ministries concerned because of the cost of mechanical treatment. The local and central campaign to clear the river from that plant in cooperation with civil society organizations.

Khalid Aswad Khalaf Al-Jbouri